السحر الأسود المدفون
السحر الأسود المدفون أعراضه الكاملة، وعلاجه الجذري مع الشيخ أبو فيصل
في عالم الروحانيات المظلم، تتعدد أنواع الأسحار وتختلف درجات تأثيرها، فمنها ما هو هوائي يطير مع الريح، ومنها ما هو مائي يغوص في البحار. ولكن، يظل هناك نوع واحد يتربع على عرش الشر، نوع يصفه العلماء والروحانيون بأنه “السرطان الروحاني” الذي إذا أصاب الإنسان، حول حياته إلى جحيم لا يطاق، وجعله “ميتاً وهو على قيد الحياة”. إنه السحر الأسود المدفون (Al-Sihr Al-Madfun).
لماذا يُعد هذا السحر هو الأخطر؟ ولماذا يعجز 90% من الرقاة المبتدئين عن فكه؟ وكيف يمكن لشخص كان يملأ الدنيا نشاطاً أن يتحول فجأة إلى جثة هامدة، تتعطل أرزاقه، وتفشل زيجاته، وتنهشه الأمراض التي لا يعرف الطب لها اسماً؟
في هذا الدليل الموسوعي الحصري، يفتح الشيخ الروحاني أبو فيصل -صاحب الباع الطويل في استخراج الكنوز وفك الأسحار المستعصية- خزائن الأسرار. سنغوص معاً في أعماق هذا العالم الخفي، لنكشف خبايا سحر المقابر، وعلاماته التي لا تخطئها العين الخبيرة، ونقدم لكم “خارطة الطريق” الوحيدة للنجاة والشفاء التام، بإذن الله ثم بقدرة العلم الروحاني الصحيح.
الفصل الأول: ما هوالسحر الأسود المدفون؟ ولماذا يخشاه الجميع؟
السحر المدفون هو نوع من أنواع السحر السفلي (الأسود) الذي يعتمد في تكوينه على “عنصر التراب”. يقوم الساحر -لعنه الله- بأخذ أثر من الضحية (شعر، ملابس، صورة)، ويعقد عليه طلاسم شركية بأسماء مردة الشياطين، ثم يقوم بدفن هذا العمل في باطن الأرض.
لماذا يدفن الساحر العمل؟ (سر التراب)
يوضح الشيخ أبو فيصل أن اختيار “الدفن” ليس عشوائياً، بل له أهداف خبيثة:
-
الدوام والاستمرار: الأرض هي العنصر الوحيد الذي لا يبلى بسرعة. السحر المدفون يُصمم ليبقى سنوات طويلة، بل عقوداً، يتوارث تأثيره الأجيال، بخلاف السحر المرشوش أو المأكول الذي قد يزول أثره مع الوقت.
-
الربط بالسفليات: باطن الأرض هو مسكن لبعض قبائل الجن والأرواح الأرضية المؤذية. دفن السحر يقوي الرابطة بين “خادم السحر” وبين هذه القوى، مما يجعله شرساً وعنيداً جداً في الخروج.
-
صعوبة الوصول: يختار الساحر أماكن يستحيل أن يفكر فيها الضحية أو يصل إليها، مثل: (القبور المنسية، الخرابات المهجورة، الآبار الجافة، عتبات البيوت القديمة، ومفارق الطرق الموحشة).
علاقة السحر المدفون بالموت (سحر المقابر)
أخطر أنواع السحر المدفون هو ما يوضع داخل “قبر” أو في “كفن ميت”. هنا يربط الساحر حياة الضحية بحياة الميت.
-
النتيجة: كلما تآكل جسد الميت، تآكلت صحة المسحور. يشعر الضحية ببرودة الموت، ويكره الحياة، ويفقد الأمل، وغالباً ما ينتهي به الأمر إلى أمراض عضوية قاتلة أو انتحار إذا لم يتم تداركه بالعلاج الفوري.
الفصل الثاني: الأعراض الكاملةالسحر الأسود المدفون (التشخيص الذاتي)
بخبرة تجاوزت 30 عاماً، صنف الشيخ أبو فيصل أعراض السحر المدفون بدقة متناهية. هذا السحر لا يؤثر فقط على الجسد، بل يضرب في 4 اتجاهات:
أولاً: الأعراض الجسدية (علامات الألم الصامت)
هذه الأعراض تحير الأطباء، فكل التحاليل سليمة، لكن الألم يمزق الجسد:
-
الصداع النصفي القاتل: صداع لا يستجيب للمسكنات، يزداد حدة عند سماع القرآن أو وقت الغروب.
-
ثقل الأكتاف والظهر: يشعر المريض كأنه يحمل صخرة على كتفيه، مع ألم دائم في أسفل الظهر (منطقة العجز).
-
برودة الأطراف أو حرارتها: شعور ببرودة شديدة في القدمين (كأنها في ثلج) خاصة أثناء النوم، أو حرارة (نار) تخرج من باطن القدم.
-
شحوب الوجه: يتحول لون الوجه إلى السواد أو الاصفرار الشديد (لون ترابي)، وتظهر هالات سوداء غائرة تحت العينين.
-
رائحة كريهة: يشم المريض رائحة “عفونة” أو “تراب مبلل” أو “جثث” تخرج من جسده أو في أنفه، لا يشمها غيره.
-
الخمول الدائم: رغبة مستمرة في النوم، وصعوبة بالغة في الاستيقاظ، وشعور بالإرهاق من أقل مجهود.

ثانياً: الأعراض النفسية والعقلية (تدمير الشخصية)
-
الاكتئاب السوداوي: حزن عميق بلا سبب، ورغبة شديدة في البكاء، وكره للحياة، وتمني الموت (أو التفكير الجدي في الانتحار).
-
حب العزلة والظلام: يكره المريض الضوء، ويكره الاجتماعات العائلية، ويفضل الجلوس وحيداً في غرفة مظلمة.
-
الشرود والذهول: كثرة النسيان، التشتت، والحديث مع النفس بصوت مسموع.
-
الخوف والهلع: شعور دائم بأن أحداً يراقبه، أو يمشي خلفه، أو يسمع أصواتاً تناديه باسمه.
ثالثاً: الأعراض المنامية (رسائل العالم السفلي)
أحلام المسحور بسحر مدفون مميزة جداً، ويراها بتكرار:
-
رؤية الأموات: يحلم دائماً بأشخاص متوفين، أو يرى نفسه يدخل مقابر، أو ينام في قبر.
-
السقوط من مكان عالٍ: الشعور بالسقوط في حفرة عميقة لا قرار لها.
-
المطاردة: يرى حيوانات سوداء (كلاب، قطط، ثعابين) تطارده وهو عاجز عن الحركة.
-
رائحة الموت: يستيقظ من النوم وهو يشعر بطعم التراب في فمه.
رابعاً: أعراض “وقف الحال” (التعطيل الشامل)
الهدف من السحر المدفون غالباً هو “الدمار الشامل”:
-
تعطيل الزواج: الفتاة ترى الخاطبين بصورة قبيحة، أو يهرب الخطاب بمجرد دخول البيت.
-
كساد التجارة: الرجل يخسر ماله فجأة، وتنغلق الأبواب في وجهه، وتفشل كل مشاريعه.
-
النفور الزوجي: كره مفاجئ للطرف الآخر، وعدم القدرة على المعاشرة الزوجية (ربط).

الفصل الثالث: لماذا يفشل الرقاة التقليديون في علاج هذا السحر الأسود المدفون؟
يتساءل الكثيرون: “ذهبت لرقاة كثيرين، قرأوا عليّ، ارتحت قليلاً ثم عاد التعب.. لماذا؟” يجيب الشيخ أبو فيصل بكشف سر خطير: معظم الرقاة يتعاملون مع “العارض” (الجني) الموجود في الجسد، ويحاولون حرقه أو طرده. ولكن في السحر المدفون، الجني الذي في الجسد هو مجرد “حارس فرعي”. أما “السحر الأصلي” فهو مدفون في الخارج ومحمي بـ “رصد” قوي.
-
الحقيقة المؤلمة: طالما السحر مدفون في الأرض ولم يبطل، سيظل يمد الجني بالطاقة. حتى لو خرج الجني أو مات، سيدخل غيره فوراً لأن “باب السحر” مفتوح.
-
الحل عند الشيخ أبو فيصل: العلاج لا يكون بالضرب والقراءة الظاهرية فقط، بل يجب “قطع الإمداد” عن طريق إبطال السحر المدفون في مكانه أولاً (سواء باستخراجه أو إبطاله عن بعد)، ثم تنظيف الجسد. هذه هي الطريقة الوحيدة للشفاء النهائي، وهي اختصاصنا.
الفصل الرابع: منهجية الشيخ أبو فيصل في علاج السحر الأسود المدفون
يعتمد الشيخ بروتوكولاً علاجياً صارماً، يجمع بين قوة العلم الروحاني (الاستنزال) وبين الرقية الشرعية، لضمان اقتلاع السحر من جذوره.
المرحلة الأولى: الكشف الفلكي وتحديد المكان
لا يبدأ الشيخ العلاج بالظن. يطلب (الاسم واسم الأم وتاريخ الميلاد). يقوم بحسابات فلكية دقيقة (علم الزايرجة والأوفاق) لتحديد:
-
هل السحر مدفون في قبر؟ أم بئر؟ أم بيت مهجور؟
-
في أي جهة يقع (شرق، غرب..)؟
-
من هو الساحر؟ (أحياناً يظهر) وما هو غرض السحر؟
-
طبيعة الخادم (مارد، عفريت، شيطان).
المرحلة الثانية: إبطال السحر (الاستخراج أو الإبطال عن بعد)
هذه هي مرحلة “المواجهة الكبرى”.
-
إذا أمكن تحديد المكان والوصول إليه: يوجه الشيخ المريض (أو مساعديه) لاستخراج السحر وإبطاله بماء مقروء عليه آيات الفك والملح الخشن.
-
إذا كان المكان بعيداً أو مجهولاً (وهو الغالب): يستخدم الشيخ طريقة “الاستنزال الروحاني”. وهي طريقة خاصة بالعلماء المتمكنين، حيث يتم “خطف روحانية السحر” وإبطال مفعولها عن بعد باستخدام عزائم قهرية (مثل العزيمة البرهتية الكبرى) وتوكيلات خاصة تحرق الخدام الموكلين بحراسة الدفين، وتفجر عقد السحر في مكانه تحت الأرض.
المرحلة الثالثة: تنظيف الجسد
بعد تدمير “القاعدة” (السحر المدفون)، يصبح الجني داخل الجسد ضعيفاً ومعزولاً. يقوم الشيخ ببرنامج مكثف للمريض يشمل:
-
استفراغ (قيء): لإخراج الأخلاط الرديئة والسموم التي سببها السحر في المعدة والدم.
-
الاغتسال: بماء السدر والشب والملح، لقطع التوابع وحرق بقايا العارض على الجلد.
-
الرقية الحارقة: جلسات استماع لآيات العذاب والحرق، ليفر الجني هارباً أو يحترق مكانه ويموت.
المرحلة الرابعة: التحصين الأعظم السحر الأسود المدفون
السحر المدفون غالباً ما يتجدد إذا لم يُحصن المريض. يقوم الشيخ بعمل “حجاب تحصين شامل” (تحصين الأقفال السبعة أو حجاب الغاسلة المبارك)، يغلق الهالة تماماً، ويمنع الساحر من تجديد السحر، ويحمي المريض وأهله وبيته من أي هجوم مستقبلي.
الفصل الخامس: هل السحر الأسود المدفون يقتل؟ (حقائق مخيفة)
نعم، وعلينا أن نكون صادقين لإنقاذ الأرواح. السحر المدفون، خاصة في القبور، يهدف ببطء إلى:
-
الجنون: تدمير خلايا المخ والدخول في نوبات صرع وهلوسة تنتهي بمستشفى الأمراض العقلية.
-
الأمراض الخبيثة: السرطان، الفشل الكلوي، تليف الكبد. (كثير من الحالات التي عالجها الشيخ كانت تعاني من سرطانات وهمية اختفت فور فك السحر).
-
الانتحار: الوسوسة المستمرة بقتل النفس.
-
الموت البطيء: ذبول الجسد وفقدان الوزن والشهية حتى الوفاة.
تنبيه: إذا شعرت بهذه الأعراض، فالدقيقة الواحدة لها ثمن. التأخير يعني تمكن السحر أكثر وصعوبة علاجه.
الفصل السادس: قصص واقعية لشفاء حالات ميؤوس منها السحر الأسود المدفون
(نشارك هذه القصص لزرع الأمل في قلوب اليائسين، مع تغيير الأسماء)
قصة (عمر. ص) من السعودية – سحر المقابر: “كنت شاباً رياضياً ناجحاً، وفجأة أصبت بشلل جزئي وعجز الأطباء عن علاجي. بدأت أرى في المنام أنني ميت ومكفن. فقدت وظيفتي وخطيبتي. تواصل أهلي مع الشيخ أبو فيصل. بعد الكشف، قال الشيخ: (لك سحر مدفون في كفن ميت، عمله صديق حسود). بدأ الشيخ العلاج عن بعد. والله في الأسبوع الثاني، بدأت أحرك رجلي، وخرجت مني مادة سوداء كريهة الرائحة، وعدت للمشي، وكأنني ولدت من جديد.”
قصة (مريم. ك) من الإمارات – تعطيل الزواج: “وصلت لسن 38 وكلما جاء عريس يهرب. كنت أشم رائحة تراب في غرفتي. الشيخ كشف وقال: (سحر مدفون تحت عتبة بيت قديم كنتم تسكنونه). الشيخ أبطل السحر بطريقته الخاصة، وعمل لي غسلاً بالسدر. بعد شهر واحد فقط، تقدم لي رجل أعمال وتم الزواج، ورزقت بطفل بعد أن كنت فقدت الأمل.”
الفصل السابع: نصائح الشيخ أبو فيصل للوقاية من السحر الأسود المدفون
بينما يعالجك الشيخ، يوصيك بهذه النصائح الذهبية لمنع تجدد السحر:
-
تحصين البيت: رش زوايا البيت بماء وملح وخل مقروء عليه آية الكرسي كل يوم جمعة.
-
أذكار الصباح والمساء: هي الدرع الأول.
-
التمر: أكل 7 تمرات عجوة صباحاً (كما وصى النبي ﷺ).
-
الكتمان: “استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”. لا تخبر أحداً عن نجاحاتك أو نيتك في الزواج، فالحسد هو بوابة السحر.
الفصل الثامن: الأسئلة الشائعة السحر الأسود المدفون
س1: هل يستطيع الشيخ فك السحر المدفون وأنا في دولة أخرى؟ ج: نعم، وبكل تأكيد. الروحانيات (علم الطاقة والقرين) تتجاوز الزمان والمكان. الشيخ يعمل على “أثرك الروحاني” (الاسم والقرين) ويبطل السحر من مصدره، وتصلك نتائج الشفاء وأنت في بيتك في أمريكا أو أوروبا أو أستراليا.
س2: كم يستغرق علاج السحر المدفون؟ ج: لأنه أصعب الأنواع، فهو يحتاج لوقت وجهد. غالباً تستغرق الرحلة العلاجية من 7 إلى 21 يوماً لضمان التنظيف التام. الحالات البسيطة قد تنتهي في 3 أيام.
س3: هل يعرف الشيخ من الذي سحرني؟ ج: الكشف يوضح مواصفات الساحر أو طالب السحر. ولكن الشيخ يتبع منهج “الستر”، وينصحك بالتركيز على الشفاء والتحصين وتفويض الأمر لله في الظالم، لأن معرفة الفاعل قد تفتح باب فتنة ومشاكل لا تنتهي.
س4: هل العلاج له آثار جانبية؟ ج: العلاج بالقرآن والأعشاب والروحانيات العلوية ليس له أي أضرار جانبية. بالعكس، يشعر المريض براحة نفسية وانشراح في الصدر من أول جلسة.
الخاتمة: لا تستسلم للموت.. حياتك تستحق القتال
أخي المبتلى، أختي المبتلاة.. السحر المدفون “وحش” يقتات على أملك وصحتك. لكن اعلم أن الله أكبر من كل ساحر، وأن كيد الشيطان كان ضعيفاً أمام قوة الإيمان والعلم الصحيح. لا تترك نفسك فريسة لهذا الداء حتى يقضي عليك. لقد جعل الله الشفاء، وسخر عباداً مخلصين لخدمة الناس ورفع البلاء عنهم.
الشيخ الروحاني أبو فيصل يمد يده إليك اليوم، بخبرة سنين طويلة، وقلب لا يخشى إلا الله، ليخوض معك معركة الشفاء حتى النصر. قم الآن، وانفض غبار اليأس، واتخذ القرار الذي سيغير حياتك.
تواصل مع الشيخ أبو فيصل فوراً للكشف والتشخيص.. فكل دقيقة تأخير ليست في صالحك.
إخلاء مسؤولية قانوني وشرعي (Disclaimer)
يرجى قراءة البنود التالية بعناية قبل طلب الخدمة:
-
طبيعة الخدمات: كافة الخدمات الروحانية المقدمة تعتمد على الرقية الشرعية، الدعاء، العلاج بالأعشاب، والاجتهاد في العلوم الروحانية المباحة لفك الكرب. هي خدمات مكملة ولا تغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة في حالة الأمراض العضوية.
-
النتائج: الشفاء والرزق والزواج بيد الله وحده سبحانه وتعالى. نحن نبذل “الأسباب” القوية والمجربة، ونستخدم علمنا وخبرتنا بأمانة، والنتائج تختلف من حالة لأخرى.
-
الهدف: هدفنا رفع الضرر، فك السحر، الإصلاح بين الناس، والتحصين. نبرأ إلى الله من أي طلب لإيذاء أحد أو عمل سحر، ولا نقبل مثل هذه الطلبات إطلاقاً.
-
الخصوصية: جميع بيانات العملاء (الأسماء، الصور، القصص) محمية بسرية تامة ومغلظة، ولا يتم مشاركتها مع أي طرف ثالث تحت أي ظرف.